• "سبارك" تعلن عن معايير عالمية لتطوير قطاع الطاقة في المملكة وجذب المزيد من الاستثمارات

    30/09/2020


    خلال ورشة عمل نظمتها لجنة اللوجستية بغرفة الشرقية
    "سبارك" تعلن عن معايير عالمية لتطوير قطاع الطاقة في المملكة وجذب المزيد من الاستثمارات

    كشف مسؤولون في مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك) عن الانتهاء من البنية التحتية للمدينة سيتم بنهاية شهر سبتمبر من العام المقبل 2021 ، في حين أن الانتهاء من الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية من المدينة سيكون في العام 2023 .
    جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان "مشاريع القطاع اللوجستي بمدينة الملك سلمان للطاقة" نظمتها غرفة الشرقية ممثلة باللجنة اللوجستية عن بعد امس الأول الثلاثاء 29/سبتمبر/2020 ، حيث أوضحت أخصائية التسويق و تطوير الاستثمار بالمدينة هالة المصبح إن المدينة توفر فرصا استثمارية واعدة، منها أراض صناعية، وأخرى لأنشطة غير صناعية، من قبيل المستودعات والمحلات التجارية.
    وقالت المصبح خلال الورشة التي أدارها رئيس اللجنة اللوجستية راكان العطيشان بأن الاراضي الاستثمارية في المدينة مجهزة للتوصيل والتشغيل، فالأراضي ممهدة وذات بنية تحتية جاهزة ومزودة بكافة المرافق وبالتالي فهي جاهزة للتطوير والبناء.
    وأضافت بأن الخطة الأولية لجذب المستثمرين الصناعيين قد تمت بالتواصل مع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية منذ العام  2017. حيث المرحلة الأولى هي لتخصيص أراض للمستثمرين الصناعيين، وستكون كافة المرافق جاهزة في العام 2021 مشيرة إلى أنه قد تم توقيع عقود إيجار لـ 18 مستثمرا بقيمة 1.3 مليار دولار، وتخصيص أراض لـ 17 مستثمرا بقيمة 1.1 مليار دولار.
    ولفتت المصبح إلى أن المدينة حصلت على شهادة المستوى الفضي LEED في ريادة الطاقة والتصميم البيئي كأول مدينة صناعية في العالم والذي يعد نظاماً معترفاً به دولياً لإصدار شهادات المباني الخضراء. وتتسم بكونها ذات موقع استراتيجي لتمكين الانتاجية والتجارة والوصول إلى اسواق الطاقة، وتحتوى على مرافق غير صناعية داعمة مثل مركر للمعارض وقاعة مؤتمرات، ومجمعات سكنية، ومطاعم ومقاه، ومراكز تجارية، ومرافق رياضية، ومراكز رعاية صحية، فضلا عن خضوعها لأنظمة تسير بطريقة موحدة لتأهيل المستثمرين وتحديد الأراضي، وتعرفة موحدة للمرافق، وغير ذلك من المواصفات والمعايير.
    وأكدت المصبح حرص إدارة المدينة على تحويل جزء منها إلى منطقة اقتصادية خاصة لجذب المستثمرين، وتعمل جاهدة على ربط المدينة بشبكة الخطوط الحديدية، وذلك لتمكين التصدير، وخدمة المدن الصناعية في المنطقة الشرقية (الثانية والثالثة بالتحديد)، فضلا عن الأهمية الكبيرة لهذا التوجه لفك الازدحام على الطرق البرية، لذلك فإن أحد أهم أجزاء المدينة هو الميناء الجاف الذي يضمن كفاءة الأعمال وسهولة الوصول من وإلى المدينة،
    وخلصت المصبح الى القول بأن "سبارك" تعد أول مدينة صناعية في العالم تمنح شهادة الريادة في تصميم الطاقة والبيئة، فقد تم تصميمها بنظام بيئي عالمي متكامل، على مساحة 50 كليومترا مربعا، وقد وضعت نصب عينها توطين الصناعة والتكنولوجيا، فـ "رؤية المدينة هي: "أن "تكون مركزا صناعيا متكاملا للصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة قائما على الابتكار والتعاون"، ومهمتها الأساس هي "جذب المستثمرين لقطاع الطاقة، من خلال توفير منصة ذات بنية تحتية وخدمات بمواصفات عالمية تسهل نمو أعمال العملاء وتضيف قيمة مستدامة للمجتمع السعودي"، وتحمل قيما اساسية هي :"السلامة، التوطين، التفوق، النزاهة".
    وقد شارك في الورشة كل من الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين المهندس سيف القحطاني، و نائب الرئيس التنفيذي للتشغيل  إيناس الأشقر، و نائب الرئيس التنفيذي لإدارة التنسيق و دعم المشروع المهندس محمد التميمي، و نائب الرئيس التنفيذي لتطوير الأعمال نبيل شعشوع، و مدير تطوير الأعمال مروان تيجاني،
     

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية